• عم تتمختر بدلالها
  • اوشة 2017
  • المشاركات 7816

نشتعل

اسماكا

حلت المطربه نجوى كرم الاسبوع الماضي ضيفه على الحلقه الختاميه من برنامج اخر من يعلم على قناة ام بي سيولم يحدد بعد متى موعد عرض الحلقه وعلى الرغم من تميز نجوى في ما قدمته غنائيافي هذه الحلقه حيث اثبتت انها فعلا ملكة المسرح لكن الشق الحواري وصف انه جاء اقل من عادي بعد ان رفضت شمس الاغنيه التطرق الى موضوعات عده ابرزها زيارتها الى شقيقها نقولا كرم بالمستشفى بعد الالام التي اصابته في معدته مؤخرا ومن ثم زيارة شقيقها لها بعد خروجه سالماوتاتي هذه البادرة الجميله بين الاخوين اثر قطيعه دامت سنوات عده كان سببها زواج نجوى من يوسف حرب وعلى الرغم من طلاقها منه بعد ذلك لكن لم يشفع لهاعند شقيقها حتى حين وبقيت نجوى على موقفها رافضه السماح لوسائل الاعلام بالخوض في تفاصيل حياتها الاسريه والخاصه كذلك رفضت الرد على ما صرحت به الفنانه هيفا وهبي مؤخرا اثر تعرض الاخيرة لهجووم من جانب فانز نجوى مطالبه اياها بتهذيب جمهورها لكن نجوى بطريقه غير مباشرة ومن دون ذكر هيفا صراحة قالت الفانز الخاص بي هم من ارقى الناس ايضا نقل الينا انهالم تيمح بسؤالها وائل كفوري وكيف ان اليسا نجحت في مصالحته مع روتانا بينما هي لم تفلح جهودها في هذا وفي البرنامج عرض بالشاشه امام نجوى ما سبق ان اعلنه ملحم بركات لدى استضافته في حلقه سابقه من البرنامج ذاته عندما ابدى عدم رضاه عن طريقة اداء نجوى لديتو الاغنيه الوطنيه التي سبق ان اشتركا فيها معا وانها لخبطت في احد الكوبليهات لتجيب نجوى بلباقه وثقه كعادتها هذا رأيه واحترمه ويظل ملحم رمزا كبيرا للاغنيه اللبنانيه

03 ماي

وهدئ من روعك

محمد طلال

ماهى هيصة بقى

أن تكتب يعني

امل مقتول

بوسترات الفيلم

يزعم الحر الفقير أنه يملك مشروعا ثقافيا متكاملا لنهضة مصر و المنطقة المحيطة التي عودتنا على قبول كل الأسماء و أي أسماء يطلقها عليها الأجانب و على وجه الخصوص الغربيون بدءا من الشرق الأدنى إلى الشرق الأوسط الكبير و الأكبر و الجديد مرورا بالعالم العربي ثم العالم الإسلامي و لقد بدأت ملامح هذا المشروع في التشكل أمام عيني في منطقة الإبداع فنشرت صفحة يوم الأربعاء التي كان يشرف عليها الراحل الجليل عبد الفتاح الجمل بجريدة المساء أول قصة لي في صيف سنة 1964و كانت بعنوان كف و منذ ذلك الحين لم أتوقف عن كتابة القصة القصيرة بل و نجحت في اختراق حصار الصمت حول أعمالي مرات ليست قليلة فنشرت قصصي في العديد من الصحف و الدوريات في مصر و المنطقة المحيطة وأحدث قصة قصيرة لي نشرتها يوم 21يونيوحزيران صحيفة القاهرة التي تتميز بمسحة أستطيع أن أقول عنها ليبرالية نوعا ما و لو أن طابعها الرئيسي حكومي 2005 كما امتدت الرقعة الجغرافية التي نشرت فيها قصصي من الكويت شرقا حتى الدار البيضاء غربا فلقد نشرت لي نشرت لي مجلة البيان الكويتية الشهرية قصة بعنوان سراب في العدد 251 فبرايرشباط 1987 و نشرت لي مجلة الوحدة المراكشية الشهرية قصة بعنوان لقاء يونيوحزيران 1988وفي سنة 1999نشرت مجموعة قصص قصيرة بعنوان أمونة تخاوي الجان و على هذا الأساس فإن القول بأنني ابتعدت عن الإبداع هو قول ظالمحيث أنني لم أكف عن اللجوء إلى مملكة الإبداع فالإبداع عندي ضرورة وجدانية ففي رحابه نستطيع أن نقاوم القبح و ضرورة عقلية ففي ضوئه نتمكن من مقاومة الفوضى بل و ضرورة بيولوجية ففي ظله نقدر على الحفاظ على وجودنا الإنساني ذاته فلولا الإبداع لكنت قد سقطت ضحية من ضحايا الجنون منذ وقت طويل و يعرف المقربون مني أن الإبداع نحا معي نحو ارتداء أنواع أخرى كالمسرحية مثل عصفور الجنة التي استمر المسرح القومي للأطفال يعرضها لخمس سنوات و الأدق مواسم كما طافت محافظات مصر و وقع اختيار هذا المسرح عليها لتمثيل مصر في المهرجان الدولي لمسرح الأطفال في سنة 1996 كما نحا الإبداع معي إلى أخذ شكل القصيدة التي نشرت نماذج منها في دوريات عديدة في مصر و نشرت ديوانا باسم كل شي ن كان في سنة 1996 و في هذا الصدد أذكر أن مصرع جون جرنج رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان هزني حتى الأعماق و كان أن كتبت قصيدة طويلة باسم عدودة لجون جرنج نفس الأمر بالنسبة لقصيدة مرجعيون 2006 التي كتبتها من وحي صمود المقاومة اللبنانية في وجه العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان فهل رأت أي منهما النور حتى هذه اللحظة بطبيعة الحال لا لم يحدث أما السؤال عن السبب فجوابه ليس عندي لكنني نشطت مع ذلك في قراءتها للحلقة الضيقة من الشعراء الذين يعانون مثلي من الحصار أما تقييم هذا المنجز فمتروك لغيري

زريخت ؤش فاحغ

ومن طريف دورات الزمن بالبط أن واحدا منها صرف من عمره زمانا مجانيا او مدفوع العلف في فقه الثقافة فكال كل ماوعته ذاكرته من سلق وشي وقلي لمثقفين عراقيين وفق منظوره الايديولوجي العتيق بتهمة الترويج للعنف لأنهم لم يسبحوا في ساقية احد غير ميناء الوطن الذي لم ينل من هذه البطة التي فقعت علي حين غرة شيئا من السلام الذي نادت به حتي علي اشلاء عشرات ألألوف من البط الذي اعد قسرا كبط رغم آدميته وكأن الهم الانساني ألأساس في هذه الحياة هو هم ما يطبخ وليس هم ما يعد للطبخ من بشر وكأن المفردات باتت تعاكس معناها إذا عاكست ثقافة الايديولوجيات التي همشها الزمان مع بطاتها فيما يشبه المكيدة الساخرة من بط رأي في نفسه حوتا ازرق يهيم في بحر من التلفيقات لتسويق المزيد من البط ألآدمي الي مطابخ أنظمة الجوارغير الحسن ولكن الزمان في دوراته وبعضها نكتة سوداء لم يمهله طويلا إذ جاء بموسم الصيد قبل ألأوان ومن طريف هذه الدورات العجيبة أن تتناثر مع أول فرصة حرية شقق الايديولوجيات علي بعضها في ذات العمارة التي نشات علي اكتاف منظريها من علماء فقه البط فلم نر منقذا لها في ألأفق الذي راهنت عليه الرؤوس المنتفخة بمعاييرها الاديولوجية وهي أخف الرؤوس وزنا في مطبخ ألآكلين لأن أحدا ممن لم يضعوا لأنفسهم ذيولا في مزرعة البط الهجين علي أرض السواد وهم ألأكثرية التي تري في البطة ضحية مجرد ضحية لم يشأ أن يكون ضحية مرة أخري تحت أي مسمي غير العراق الذي لابد أن يخلوا من مزارع البط أيا كان المزارع وأيا كان الجار المتخفي وراءه في مزرعة مازالت تحلق خارج التأريخ

لماذا عندما أشتاقك

السائل الذي يخرج عند مشاهدة مقطع إباحية كذلك نعلم أنه تم تحريم العمل في يوم السبت لأعمال وأمور تصل إلى 39 نوعا أو مادة أو حالة عمل وكلها تنهي عن القيام بأعمال ونشاطات معينة منها زراعية وصناعية ومنزلية ومنها عدم التعامل بالنقود وعدم الكتابة ومنع البكاء والنواح والصيام وحتى الإستماع للراديو أو مشاهدة برامج التلفزيون أو ممارسة الرياضة كذلك تحريم المشي لمسافة تتجاوز الفي ذراع أو نصف ميل بعيدا عن محل إقامة اليهودي الملتزم لهذا نجد الكثير من اليهود الملتزمين دينيا يعيشون قدر المستطاع على مقربة من كنيسهم أو معابدهم الدينية ليكون بمستطاعهم المشي من وإلى تلك المعابد الدينية يوم السبت ويحرم على اليهودي في يوم السبت أي شيء من شأنه أن يلهيه أو يشغله عن ذكر وعبادة الرب وبرأيي أن محمدا بن عبد الله إقتبس هذه الفكرة من اليهود من ضمن عشرات إقتباساته منهم وحرم على المسلمين مئات الأمور تزمت وتطرف كبيرين التي لا تقتصر على يوم واحد من أيام الأسبوع كالسبت مثلا بل مدى الحياة وبحجة أنها كانت ستلهي المسلم عن ذكر وعبادة الرب الخالق ولا عجب لأن نبي الإسلام يقر ويعترف بأن الإنسان خلق ليعبد الرب وجذرا هذه فكرة إقتبستها اليهودية كاربونيا من نفس فكرة بلاد الرافدين سومر وبابل التي تقول في أسطورة التكوين أن الآلهة خلقت البشرعلى صورتها لغاية واحدة هي لخدمة وعبادة مجمع الآلهة الكبارالأناناكي وهذه واحدة من مئات الأدلة التي تقول لنا بأن أصل كل الديانات التوحيدية هو من جذر رافديني قديم وخاصة بعد الوجود اليهودي في بابل كنتيجة للسبي البابلي على يد الملك الكلداني نبوخذ نصر الثاني عبد الباري عطوان كان غياب فرض أي عقوبات من قبل إدارة الرئيس جو بادين على الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية بعد نشر تقرير وكالة الاستخبارات الأمريكية الذي يجرمه ويحمله المسؤولية كاملة عن إصدار الأوامر باغتيال الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول عام 2018 النقطة الأهم التي توقف عندها جميع المراقبين والمحللين داخل الولايات المتحدة وخارجها فمن المفترض أن يأتي هذا التقرير في إطار خريطة طريق محكمة الإعداد تعكس سياسة هذه الإدارة فيما يتعلق بمبادئ حقوق الإنسان ومنتهكيها وعناصر ضبط العلاقة مع قيادة المملكة العربية السعودية في المرحلة الجديدة فالتقرير كان مفصلا ويرتكز على تفاصيل ومواقف ونتائج تستند على كمية هائلة من الأشرطة السمعية والمصورة وآلاف الوثائق الأخرى حول تحركات فريق الاغتيال ووقائع وتنفيذ الجريمة وقال الكلمة السحرية التي انتظرها الجميع وهي أن الأمير بن سلمان هو الذي أعطى الأوامر باختطاف أو قتل الخاشقجي وبات يشكل تهديدا للحكم ووضع طائرتين خاصتين تحت تصرف فريق القتلة من أتباعه في رحلتي الذهاب والعودة من إسطنبول بعد إنجاز المهمة ولكن قائمة العقوبات التي جرى فرضها على 76 من المتورطين بتجميد الأموال وحظر السفر ودخول الولايات المتحدة خلت من اسم ولي العهد الأمر الذي أثار العديد من الانتقادات في الكونغرس والصحافة للرئيس بايدن وطرح العديد من علامات الاستفهام حول جديته في تنفيذ وعوده الانتخابية في هذا المضمار من الطبيعي أن ترفض الحكومة السعودية هذا التقرير وتصدر بيانا شديد اللهجة يحمل اسم وزارة خارجيتها يشكك بالمعلومات الواردة فيه وتقول إنه لم يتضمن أي أدلة أو وثائق وهذا صحيح ولكن من صاغ هذا البيان غابت عنه مسألة قانونية وإجرائية بديهية ومهمة جدا وهي أن هذا التقرير الذي جرى إعداده من قبل المخابرات الإمريكية ورفض الرئيس دونالد ترامب الإفراج عنه كان حصيلة عملية تقييم استندت إلى معلومات وأشرطة تسجيل موثقة مضافا إلى ذلك أن هذه الأدلة والوثائق والتسجيلات يجري تقديمها في العادة إلى المحققين ومن ثم القضاة في المحاكم لاحقا وليس في تقرير من أربع صفحات فقط الكثيرون في منظمات حقوق الإنسان داخل الولايات المتحدة وخارجها من بينهم السيدة أغنيس كاليمار ممثلة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة طالبوا بتفعيل قانون ماغنيتسكي الأمريكي الذي يعاقب منتهكي حقوق الإنسان في العالم واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاكمة الأمير بن سلمان على أساسه أمام المحاكم الأمريكية والمطالبة بتسليمه للمثول أمام قضائها الرئيس بايدن فاز في الانتخابات الرئاسية الأخيرة بدعم من اليسار الأمريكي الليبرالي وجماعات ضغطه وتعهد في حملته الانتخابية بأن كل من تورط في عملية اغتيال الصحافي خاشقجي سيدفع ثمنا غاليا ولهذا فإنه سيكون من الصعب عليه التخلص من هذا الالتزام وإدارة الظهر لهذا اليسار وخاصة أنه يضم نوابا في مجلسي الشيوخ والنواب من أمثال ساويندرز ونانسي بيلوسي والقائمة تطول نحن لسنا على درجة من الغباء حتى تنطلي علينا أكذوبة حقوق الإنسان الأمريكية العوراء ولا يمكن أن ننسى أو نتجاهل الازدواجية الأمريكية في هذا الميدان خاصة في فلسطين والعراق وسورية وليبيا ولكن من نسي هذه الازدواجية ودافع عنها هم حلفاء واشنطن في المنطقة وعلى رأسها الحكومة السعودية الأمر المؤكد أن الأمير بن سلمان بات يشكل عبئا ثقيلا على الإدارة الديمقراطية الأمريكية الحاكمة وهي تقف الآن أمام خيارين الأول أن تتخلص منه بالضغط على العاهل السعودي باستبداله والثانية احتوائه والحصول على مئات المليارات في المقابل مثلما فعل ترامب وهنا تنقسم الآراء بين من يؤيد الخيار الأول باعتباره الأكثر حسما والأقل كلفة والأفضل لإنقاذ ماء الوجه وبين من يعتقد بنجاعة الخيار الثاني من منطلقات براغماتية تضع المصالح المالية والأمنية الأمريكية على قمة الأولويات تحكم الثقل الاقتصادي والسياسي السعودي والحفاظ على علاقة استراتيجية تمتد لأكثر من 70 عاما في ظل أزمة مع إيران مفتوحة على جميع الاحتمالات يصعب علينا التنبؤ بالخيار الذي يمكن أن تتبناه إدارة الرئيس بايدن لصعوبة المفاضلة والشح في المعلومات فكل خيار له ميزاته وتبعاته في الوقت نفسه وربما من الحكمة الانتظار حتى يوم الاثنين غدا الذي ربما يشمل حزمة من العقوبات الجديدة الإضافية مثلما وعدنا الرئيس بايدن يوم الجمعة الماضي عندما يكون العاهل القاتل هو العنوان الرئيسي للصفحة الأولى لصحيفة نيويورك تايمز الناطقة باسم الليبراليين اليساريين الأمريكيين فإن هذا يعكس حجم الضغوط التي تمارس على الرئيس بايدن حتى قبل أن تبدأ مناقشات الكونغرس لهذا الملف ومن المتوقع أن يكون تقرير المخابرات الذخيرة الأقوى في جعبته ورئيسته السيدة بيلوسي صمت العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وغيابه كليا حتى الآن عن هذا الملف الحساس والخطير يثير العديد من علامات الاستفهام فهل هذا الصمت يعود إلى عدم اطلاعه عليه وتغييبه المتعمد عنه أم لأنه يضمر شيئا آخر ربما نرى تفاصيله في الأيام أو الأسابيع المقبلة تجاوبا مع رغبة الحليف الأمريكي في تغيير أو ضبط العلاقة بين البلدين على أسس جديدة أبرزها حقوق الإنسان والشفافية نسمع كثيرا أصواتا من المملكة هذه الأيام على ألسنة صحافيين ومتحدثين غير رسميين للسلطة تقول بأن ولي العهد السعودي يمكن أن يذهب إلى موسكو أو بكين أو الاثنين معا ويدير ظهره إلى واشنطن إذا قررت فرض عقوبات عليه وشاهدنا على وسائل التواصل الاجتماعي السفير الصيني في الرياض يقوم بزيارة إلى مدينة نيوم ويشيد بها والأمير بن سلمان صاحبها في إشارة واضحة الهدف هل يعي هؤلاء التبعات التي يمكن أن تترتب على مثل هذا التوجه وهل النظام السعودي مؤهلا لها ويستطيع الحاكم السعودي تحملها بالتالي هذه الأيام ربما يفيد التذكير بمثالين في هذه العجالة الأول ما حصل مع نورييغا رئيس بنما الذي جرى إحضاره إلى واشنطن في قفص وهو الحليف الأصيل لأمريكا لخروجه عن طاعتها والثاني ما حصل لأوكرانيا عندما أرادت التمرد على موسكو والوقوف في الخندق الغربي المعادي لها ودفعت ثمنا باهظا لمثل هذه الانعطافة غير المدروسة بعناية أبرز عناوينه خسارة شبه جزيرة القرم وفقدان السيطرة تقريبا على الجزء الشرقي من البلاد لظهور حركة انفصالية مدعومة روسيا فيه المملكة العربية السعودية وبعد تورطها في حرب اليمن وإقدام ولي عهدها على اغتيال الخاشقجي بهذه الطريقة البشعة خسرت الكثير من هيبتها وسمعتها ومكانتها في العالمين العربي والإسلامي علاوة على خسارتها لمئات المليارات من جراء ابتزاز ترامب وإدارته فالمال الذي اعتقدت قيادتها إنه يستطيع شراء كل شيء بدأ يتناقض لأسباب عديدة والديون الداخلية والخارجية تتصاعد والاحتياط المالي الاستراتيجي يتآكل بسرعة وما نريد قوله وباختصار شديد إن السعودية اليوم هي غير السعودية قبل سبعين عاما وبالتحديد منذ أن وقع مؤسسها الملك عبد العزيز آل سعود الاتفاق التاريخي على ظهر المدمرة الأمريكية عام 1945 ختاما نقول إننا لم نثق ولن نثق بأمريكا أيا كانت إدارتها جمهورية إو ديمقراطية ونعتبرها مسؤولة عن كل الكوارث التي حلت بالعرب والمسلمين ولا يمكن أن ننسى حروبها الدموية التدميرية في سورية والعراق وليبيا ودعمها المطلق للاغتصاب الإسرائيلي لحقوقنا واحتلال مقدساتنا في فلسطين ها هي تتخلى عن حلفائها الواحد تلو الآخر بعد أن نهبت ثرواتهم ودمرت ما تبقى لهم من هيبة ومن المؤلم أن هؤلاء لم يستمعوا لغير أصواتهم وربطوا أنفسهم ودولهم بالمشاريع التدميرية الأمريكية ولم ولن يتعلموا من أخطائهم للأسف