• فيلم القاتله فيفي عبده
  • الله في
  • برهان حبيه لج
بئري

فيفي عبده - ليالينا

فيلم الاثارة الممنوع من العرض | ليلة القتل 1994 | فيفي عبده - فاروق الفيشاوي - الهام شاهين | للكبار فقط +18 فيلم الاثارة الممنوع من العرض | ليلة القتل 1994 | فيفي عبده - فاروق الفيشاوي - الهام شاهين | للكبار فقط +18 ليلة القتل - فيلم ... فيلم القاتله بطوله الفنانه فيفى عبده والفنان فاروق الفيشاوى واخراج ايناس الدغيدى على مدونه نهر الحب اون لاين فيلم القاتله كامل بدون انقطاع بجوده عاليه على نهر الحب اون لاين

منطقة

فيجب

606

9301575

۲۷ ۲

_24

بمهاة

شلايا

القرعة

الامـن

2/24/2013

فستفعل

فيلم الاثارة الممنوع من العرض | ليلة القتل 1994 | فيفي ...

يعرف عن جهاد

الفنان حسني عبد الجليل... مشهد إغتصاب فيفي عبدو ... فيلم ...

جسـاس

11/8/2011

زغزغني

5/13/2018

آب2007

2/25/2020

غاده مطر

  • أوبرات
  • شحالجن
  • وارمي
  • ولاقهم
  • بركة

aflam fifi abdou + مشاهدة فيلم القاتلة بطولة فيفى عبده ...

هنا الحسن

نفى المنتج محمد ياسين صاحب شركة أرابيكا ميوزيك ما تناقلته بعض المواقع الإلكترونية من أخبار عن أن الشركة كانت تنتج أغانى وطنية مصرية بميزانية من وزارة الداخلية المصرية وبمبالغ خيالية وأن أموالا كانت تدفع للشركة ويجرى تهريبها بشكل غير شرعى إلى سويسرا لصالح أشخاص ومسئولين فيفي عبده. ممثلة مصرية. اللغة. راقب. عدل. فيفي عبده ( 26 أبريل 1952 -)، راقصة شرقية وممثلة مصرية . فيفي عبده. فيفي عبده، 2018. معلومات شخصية.

الفكرة جيدة

أخذت المجلــه اللي رمتها على الأرض وجلست أقلب فيهــــا وشوفوا وش لقيت فيها صدق هالبنت داهيــه كانت ملصقـه من داخــــل الكتاب ماهـوكله لابس اللي تحتاجه بالأختبــار وباقي المجله كماهـي وفهمت وش الملطـوب منـي اووف الله يعنـي على القرف مأدري كيف بدخل المـدرسه مره ثانيــه على بعد حوالي 50 كلم عن مدينة تيزي وزو تقع قرية أيت أرباح ببلدية إيبودرارن دائرة بني يني في أعالي قمم الجبال تتوسط جبال واسيف حيث مجرى الوادي الذي تصب مياهه في سد تقصبت وبين منطقة عين الحمام كما تظهر عن قرب قمم جبال جرجرة البيضاء بالثلوج العاتمة تلامس كتلا من السحب الكثيفة هذه الدشرة القريبة أيضا من قرية العقيد عميروش ودشرة مولود معمري وبلاد أويحي كما يسميها السكان حيث ينحدر رئيس الحكومة في هذه المرتفعات الشامخة تسكن سيدة مسنة تجاوزت التسعين من العمر في بيت قديم انهار بسبب تساقط الثلوج مؤخرا تدعى عزيزة بن دحمان من مواليد 1922 ذاكرتها قوية إرادتها كبيرة وحياتها كانت كلها كفاح وصراع من أجل أبنائها لقد أنجبت 15 طفلا في بيت من الطين والحجارة تنام في زاوية قرب موقد الجمر والحطب وفي الزاوية الأخرى تنام أبقارها تحت سقف واحد فقدت خمسة أطفال في سن مبكرة هذه السيدة أردنا أن تكون لنا معها وقفة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة بعيدا عن الصور التي نراها في كل مرة عن المرأة الناجحة الكلاسيكية والمثقفة والناشطة السياسية ونساء قانون الأسرة وجمعيات راشدة وخليدة استقبلتنا بحفاوة وفتحت لنا بيتها المتواضع حيث تحتفظ بكل ذكريات الماضي أولها جاكيت زوجها الذي لا يزال معلقا في الحائط بداخله ساعة جيب ومحفظة نقوده لا تستطيع أن تفارق جدران البيت التي تملأ رائحة زوجها وأولادها كل زاوية منه عاشت معه منذ أن كان عمرها تسع سنوات وهي لا تزال طفلة تزوجت في سن مبكرة وكانت قصيرة القامة نحيفة الجسم قدمت عروسا في موكب على ظهر حصان تقول أتذكر عندما حملني والد زوجي بيد واحدة وأدخلني البيت من شدة ما كنت صغيرة جدا لقد كان زوجها متسلطا وحازما وقويا لكنها عاشت تحت حمايته لأكثر من 65 عاما وبقيت إلى جانبه طيلة سبع سنوات قضاها مريضا طريح الفراش إلى أن توفي منذ حوالي 6 سنوات

جاورجيوس

حصريا وبالتفصيل قصة حياة الفنانة فيفى عبده. الاسم : عطيات عبد الفتاح . * اسم الدلع: "طاطا". •ولدت لأسرة فقيرة ولها ستة أخوة من أمها وستة آخرين من أبيها. • والدها كان يعمل شرطيا برتبة "صول" فى ... أبو أحمد راجع من شغله كالعادة عرقه مرقه وقميصة مفكوك الزراير وخارج بره بنطلونه وتعصره يجيب لك تمر هندي وشعره منكوش وحاله يصعب علي الكافر وبمجرد فتحه لباب الشقة المتواضعة التي يقطنها تقابله مراته الست حلاوتهم وهي تبكي وتولول أيه الحكاية يسالها المسكين فتجيب حلاوتهم الغسالة التوماتيكي أتحرقت بسبب الزفت الكهربه والميكانيكي قال الموتور أتحرق ومش نافعة خلاص ولازم نجيب غسالة جديدة أبو أحمد يقول منين ياحلوة ماأنت عارفة البير وغطاه ده حتي أقساط الغسالة المحروقة لسه ماخلصتش حلاوتهم تضرب بالصوت الحياني وتلطم علي خدودها وتولول وتلعن اليوم الأسود اللي شافته فيه ينام المسكين في الغم والهم والنكد ويطلع الصبح فتاح ياعليم حلاوتهم صباح الخير ياأبو أحمد مايردش ودخل الحمام يفتح الحنفية بح مافيش ولا نقطة ميه ناوليني ياحلاوتهم قزازة ميه من الزفت التلاجة بح ماكانش يتعذر ياخويا العيال شربت الميه كلها إمبارح يفرك المسكين عينيه بكلتا يديه ويسرح شعره بأصابعه طيب عاوز يصلي الصبح مافيش ميه طيب يتيمم مافيش تراب الأمر لله يخرج من باب البيت الآيل أصلا للسقوط وإذا ببحيرة صناعية من مياة المجاري تقابله وتمنعه وتصده وتحتاج لقارب لكي ينتقل ويعبر إلي ضفتها الأخري ومع أن عرض الشارع أو الحارة لايكمل 3 متر يبدأ مع السكان في لعبة رص الطوب الحكومية طوبة طوبة ولكي يستطيع عمل رأس كوبري للعبور العظيم لقناة المجاري المهم شمر عن بنطلونه وأتكل علي الله وأدي ماعليه من تمرينات الصباح الحكومية الألزامية وأفلح بعد رقصة البهلوان الحكومية والمصرية المنشأ في الأنتقال لضفة القناة ونجح في العبور العظيم ولكن الست أم نادية جارتهم حامل وفي التاسع وبتستنجد بيه يعديها رجع المسكين وأخذ بأيدها وعداها طوبة بطوبة وهو يرقص معها رغما عن أنفه رقصة التانجو المصرية والحكومية فوق قطع الطوب الغارقة في المجرور وأنزل بنطلونه وأتكل علي الله وهو يجري حتي لايفوته موعد التوقيع في دفاتر الحضور والأنصراف في المصلحة وذهب كالعادة إلي محطة مترو الأنفاق فوجد المترو بيقوله بح آسف الكهربة مقطوعة ياحبيبي كاد يتمزق من الغيظ والأكتئاب وهو يصعد مع حشود الجماهير الغفيرة إلي سطح الأرض ليستقل أي ميكروباص وجد الجماهير فوق سطح الأرض في حشود وكأنه يوم الحشر العظيم ووقف المسكين ينتظر الميكروباص ويري مرغما ومجهدا مغموما جميع فنون المصارعة الحرة والروماني والملاكمة والكراتيه والكونغ فو المصري من الجماهير التي تتصارع وتتقاتل ولو حتي بالشعبطة في مراية الميكروباص والميكروباصات كلها أمامه مرصوصة رصا باحتراف وعن آخرها وأخيرا وبعد طول عذاب في الأنتظار نجح في الجلوس علي حجر واحد أو واحدة مش حاسس ولا حتي فارقة معاهم ووجد صبي الميكروباص والذي يقود وبدون رخصة للقيادة وسيارة خردة منتهية الصلاحية ماركة الترامكو وبدون نمر ولا رخص ولا لوحات ولا حتي فرامل وكأنه يريد الترفيه عنه وهو يهم بوضع كاسيت للمطرب العالمي أبو الليف ولكي يجعر الأخير وبصوت نشاز وموسيقي واطية وبأعلي صوته وبكلمات لايفهمها أي مسطول في الدنيا ووصل أبو أحمد خائر القوي ومصدعا ومهموما إلي شغله ولكن بعد ساعة كاملة من مواعيد الحضور والدفاتر أتشالت ذهب لرئيسه فقال له بح آسف أدخل للمدير دخل المدير أتقلبت معاه بخناقة ويوم أسود من قرن الخروب السوداني وحولوه عالتحقيق وللشئون القانونية وهبدوه 3 أيام خصم من المرتب وفجأة وهو غرقان في بحر المصايب والوحل هذا تتصل به حلاوتهم خالك وولاده جايين علي الفطار النهار ده فطار عقله وفار وهو الصائم وبدون إفطار وأخذ يتهامس مع نفسه كالمجذوب أو المخبول طيب كيلو اللحمة بسبعين جنيه ده غير الخضار والذي منه وولاد خاله عاوزين جاموسة طيب منين بح وهو مفيش في جيبه إلا 30 ملطوش فكه يعمل أيه بس لقيت الحل أروح لأختي وأستلف منها 200 جنيه لزوم العزومة المفروضة علينا بالعافية ديه قالها وهو يحادث نفسه هما وكمدا هب وجري ونسي الجزاء والتحقيق والمدير والغسالة المحروقة وأبتدأ رحلة العذاب المهين والمقيم في العودة أيضا وجلس علي حجر واحد أو واحدة مش حاسس ومش فارق مع الأتنين وراح جري علي أخته لقي أخته متخانقة مع جوزها وأول ماشافته قالت له أبن حلال يلا يا ولاد خالكم جه فأخذ أخته وأولادها ووقف ساعتين حتي أفلح في أصطياد الميكروباص وبقي عليه أن يعبر بهم واحدا واحدا ضفة القناة المجرورية وينتصر علي مصلحة المجاري ووزير المرافق ويغرس رايته علي الضفة الأخري من القناة بص في الساعة فاضل ساعة واحدة علي أذان المغرب طلع ما تسمي بالشقة فوجد حلاوتهم في وشه وخاله وزوجته وأولاده الخمسة في عين العدو وعد معاهم أخته وأولادها المهم بقوا 14 في عين العدو وخاصة في عين مشيرة خطاب وزيرة الأسرة والسكان أخذ المسكين يعتذر لخاله وجماعته وأن الوقت لم يسعفه لعمل الواجب معهم وخاصة بسبب مشكلة أخته وأقترح عليهم جميعا بعد أن أقنعهم بالفطور الجماعي علي أقرب مائدة رحمن ولو علي سبيل التغيير فوافقوا علي مضض ونزل المسكين بهم مرة أخري وبمساعدة من خاله المسن ونجح وللمرة ثالثة وبعد أن أدوا إجبارايا جميعا التمارين والطقوس الحكومية الألزامية في رقصة التانجو المصرية البهلوانية وفي فنون مسابقة القفز من طوبة إلي طوبة أخري ليجتازوا ذلك المانع المائي الآسن والقذر ويعبروا عبور الأبطال والمغاوير وهم الآن جميعهم في طريقهم لمائدة الرحمن وذهل أبو أحمد وهو يري ولم يكن أبدا ليصدق أن مصر كلها قاعدة معاه علي مائدة الرحمن بهوات وستات آخر نضافة وزي لهطة القشطة والجميع مثله وعلي مثل حاله يسألون الله حق النشوق وبعد الفطور إذا بالبيه الجالس لصقا لجواره يسأله أيه رأيك ياأستاذنا في البرادعي أو أيمن نور أو جمال فرد المسكين مين هو البرادعي ده ولا مين هم التانيين دول اللي بتتكلم عليهم ياعم ربنا يخليك سيبني في حالي وفي همي ولم يرد فالمسكين كان يفكر مع نفسه كيف سيعود بحلاوتهم وأولاده ومعهم أخته وأولادها إلي بيته ومن أين له بالنفقات وكما أنه ليس من باب الأدب أن تجلس حلاوتهم مراته علي حجر واحد أو واحدة كما يفعل كل يوم إذن لاسبيل إلا الفداء والتضحية وهو يصيح تاكسي شق التعبان ياأسطي الأسطي يرد عليه شق بطنك يا أخي تاكسي شق التعبان ياأسطي الأسطي يحنن ياخويا مفيش فايدة وبعد طول معاناة وأنتظار نجح في أصطياد ميكروباص وحشر فيه أخته بأولادها وبالكاد وطلوع الأنفاس ثم جلس هو وأخذ حلاوتهم علي حجره وهو يزعق في السائق شق التعبان ياأسطي

عزيزتي قارئ

بالنهاية ما أتمنى أحد يزعل من الكلام إللي قلته و أنا ما أقصد أحد بعينه إنما شغلة أصبحت ظاهرة وكثير من المشاهير أصابهم الإنتفاخ و جنون العظمة و صاير يعتقد إن أي شي يقولة راح يلقى القبول لا تعقتد إن الناس إللي يصفقون لك الحين بيضلون يصفقونلك دائما إنت مجرد وسيلة ترفيه للناس خرجت من البيت في الصباح الباكر أحمل الحقيبة القماشية الكاروهات الكبيرة ذات اليدين الخشبيتين وبداخلها الساندويتشات وترمس الشاي قابلت صديقة أمي عند ناصية السوق حسب الموعد ثم توجهنا إلى بيت جدتي الذي يقع في حارة ضيقة من حي شعبي حيث صعدنا سلالمه المتهدمة وطرقنا باب جارتها العجوز التي كانت في انتظارنا صعد ثلاثتنا إلى سطح البيت وجلسنا هناك لنأكل الساندويتشات ونشرب الشاي ونتحدث حتى الظهيرة نزلنا جميعا إلى الشارع ثم ذهبنا إلى المقهى المطل على النيل حيث يجلس أصدقاء أخي الكبير شاركناهم لعب الطاولة والدومينو حتى العصر ثم ذهب أحدهم لإحضار وجبة الغذاء لنا خرجنا من المقهى بعد تناول الطعام كي نتوجه كلنا إلى منزل صديقة أختي الكبرى رأيناها تنتظرنا في شرفتها وبعد لحظات نزلت إلينا ثم ذهبنا معها إلى أحد المحلات لشراء بعض الأقمشة كان المساء في بدايته حينما خرجنا من المحل في طريقنا أنا وصديقة أمي وجارة جدتي وأصدقاء أخي الكبير وصديقة أختي الكبرى إلى بيت صديق أبي استضافنا الرجل العجوز داخل ما يشبه استراحة واسعة في الدور الأرضي من منزله كانت مضاءة بالنيون الأبيض الساطع ومؤثثة بالمقاعد والأرائك الناعمة وتطل شبابيكها المفتوحة على الصمت المظلم لأرض زراعية كبيرة والذي يتخلله الصفير المتواصل لصرصور الليل كانت هذه الأرض تفصل البيت عن طريق السفر الملون بالضوء الأصفر لمصابيح أعمدة الإنارة المتراصة على امتداده وهو ما جعلنا نشاهد الشاحنات العتيقة الضخمة التي لم يتوقف عبورها من هذا الطريق أمضينا الوقت في الكلام والضحك وشرب القهوة حتى التاسعة تقريبا ثم خرجنا من منزل صديق أبي لنتوجه جميعا إلى مطعم أحد الفنادق الذي يجلس أصدقاء أخي الأكبر تحت أضوائه الخافتة في انتظارنا ظللنا هناك حتى الواحدة بعد منتصف الليل حيث تناولنا العشاء وشربنا ستلا مع سجائر المارلبورو والفول السوداني ثم خرجنا من الفندق أنا وصديقة أمي وجارة جدتي وأصدقاء أخي الكبير وصديقة أختي الكبرى وصديق أبي وأصدقاء أخي الأكبر كان الظلام يمطر بقوة متأرجحة بينما نخطو داخل سكون الشوارع القريبة من الفندق ثم نصعد سلالم البيت القديم إلى شقة امرأة جميلة كانت مقصدا دائما لأخي الأكبر وأصدقائه فتحت لنا المرأة الجميلة بابها وحينما دخلنا وجدنا العديد من رفيقات الليل في انتظارنا كانت فروع الزينة الورقية المزركشة تتعانق في سقف الصالة وتتدلى من كثافتها بالونات غزيرة تلتصق بألوانها المختلفة ابتسامات لوجوه صغيرة كان صوت وردة ينبعث من المسجل الكبير المستقر داخل المكتبة العريضة وهي تغني دي كل حاجة اتغيرت آآآه قدام عينيا وكل شيء في الدنيا حلو حلو حلو بأقول دا ليا وأي حاجة ألمسها تحلو في إيديا ودا من نهار حبك ما جه ما جه وسلم عليا آ يا حبيبي كنت واحشني من غير ماشوفك وتشوفني والقدر الحلو آهو جابني الحلو الحلو جابني وجابك علشان تقابلني وجابك علشان تقابلني واتارينا كنا تايهين ولقينا أحلى أيام ليالينا واحنا فيها لوحدينا

فيلم القاتله فيفي عبده

28062015
نت عمي

ولن يجيء الخ