• 3/31/2015
  • موسى بن
  • ورم تحت الظفر

ے۵۳۱

للحب 1

ميز هالصوت

خروجی بهشت

واشتبكت

ياهملالي

د لويجي

سر التميز

الاتجاة

مارس 2015 - mazaya-net.blogspot.com قال تعالى أسلم وجهه لله البقرة112 والحال أنه وهو محسن البقرة112 وهذه الحقيقة لا تنسوها فقد تصلي ولا تنتج لك صلاتك جراما أو أوقية وقد تصوم وتخرج من صيامك بلا شيء وقد تخوض المعارك والدماء وتخرج بلا شيء إذ لابد من الإحسان وهو إتقان العمل وتجويده وتحسينه حتى ينتج الطاقة التي من شأنه أن يولدهاوهذا جبريل عليه السلام لما سأل أبا القاسم صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان سأله كذلك عن الإحسان فمبنى هذا الدين على ثلاث دعائم إيمان إسلام إحسان وعلى كل مؤمن ومؤمنة أن يعرف أن هذا الدين يدور على هذه الحقائق الثلاث إيمان إسلام إحسانلكن ما هو الإحسانقلنا الإحسان هو إتقان العمل وتجويده وتحسينه حتى ينتجوكيف تستطيع أن تحسن عملك وتجوده حتى ينتجالجواب لن تستطيع إلا إذا كنت أثناء العمل كأنك تنظر إلى الله أو على الأقل تعلم أن الله ينظر إليكولا تنخدع فتقول أنا أحسن عملي وأتقنه وأجوده حتى ينتج الطاقة وأنت لا تراقب الله فلن يكون هذافالإحسان كما في الحديث أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه لضعفك فإنه يراك فأنت بين الحالين فإذا أخذت تتوضأ تغتسل تصلي تجاهد تقول تقرأ فإن كنت مع الله أحسنت عملك وأديته على الوجه المطلوب وبذلك ينتج لك الحسنات وإن أنت أديتها غافلا فإنها لا تنتج وهذه محنتنا عامة وهذه محنة الكل إلا من أخذ الله بيديهفإن سأل سائل ماذا نصنعقلنا هيا نربي أنفسنا فنعودها ونروضها حتى نصبح دائما مع الله فقلوبنا ذاكرة وألسنتنا ذاكرة ألا بذكر الله تطمئن القلوب الرعد28 ولذكر الله أكبر العنكبوت45 فإذا دخلنا في الصلاة وما شعرنا أننا مع الله ولا كنا مع الله أبدا فكيف تنتج هذه العبادةوقد ذكر أهل العلم أن بعض المصلين ليس له من صلاته إلا عشر ومنهم من ليس له إلا ربع إلا نصف إلا ثلث إلا ثلثان وأكملنا من تكتب له صلاته كلها لأنه من ساعة ما قال الله أكبر هو مع الله فيتكلم معه ويناجيه ويسأله ويعظمه فهو معه لا يلتفت إلى غيره أبدا فهذا قد صلى وأنتجت له صلاته النور الذي به يعرف الطريق ويسلك سبيل الرشادإذا أسلم وجهه لله البقرة112 والحال أنه وهو محسن البقرة112 وإسلام الوجه هو إعطاء القلب والوجه لله أي يعطي كله لربه وكما قلنا دائما إن المسلم الحق لا يبني بناية بدون إذن الله ولا يهدمها بدون إذن الله ولا يسافر أو يقيم بدون إذن الله ولا يتزوج أو يطلق بدون إذن الله إذ هو لله كما قال تعالى إنا لله البقرة156 أي كلنا آباؤنا وأمهاتنا فمن خلقنا من رزقنا من أوجدنا أليس هو فكيف نحن لغيره بل نحن لله إنا لله وإنا إليه راجعون البقرة156فمن كان لله إذا عندما يأخذ في الطاعة لابد أن يحسنها حتى تثمر أن يجودها أن يتقنها لأن المقصود ليس ركوعك وسجودك إنما المقصود أنك تقضي عشر دقائق مع الله فتتكلم معه وتناجيه وتعرض حاجتك وتبكي بين يديه وتستأنس لحظة وساعة وأنت بين يدي الله غافل معرض عن العالم بكل ما فيه فهذا هو الإحسان أما الدخول في العبادة بدون إحسان فلا تنتجوالشاهد أن بعضنا يصلي ويخرج من المسجد يقول الباطل والفجر والآخر يقول السلام عليكم قد فرغنا من الصلاة فيخرج يضحك ويسب ويشتم فأين صلاته

لا توتر

نركيا

رعد مالك

عجلته

اخوياهم

كمبري